Download
وقت البدء
يلاحظ البعض أن فيرفكس يأخذ وقتا أطول للبدء بالمقارنة مع متصفحات أخرى مثل إنترنت إكسبلورر وأوبرا في نظام ويندوز، فبعض المتصفحات الأخرى المبنية على محرك جيكو Gecko مثل كي-ميليون (K-Meleon)، أسرع بدءا من فيرفكس عموما، وإنترنت إكسبلورر أيضا أسرع بدءا قليلا من فيرفكس لأن الكثير من مكوناته مبنيه في نظام ويندوز وتحمل مع بداية تشغيل النظام في نظام مايكروسوفت ويندوز. إلا أن كثيرا من عوامل السرعة قد تم تحسينها بدءا من الإصدار الثالث لفيرفكس. وتتوفر أداة BrowserSpeed مفتوحة المصدر للمقارنة بين سرعة وأداء كل من المتصفحات الشهيرة.استخدام الذاكرة
يشتكي بعض المستخدمين من أن فيرفكس أكثر استخدامًا للذاكرة من متصفحات أخرى، ويوصف ذلك بـ تسرب الذاكرة Memory leak. ادعى مطورو فيرفكس أن ذلك ربما يكون بسبب تأثير خاصية العودة للخلف والتقدم للأمام السريعة، وأسباب أخرى معروفة لمشاكل الذاكرة هي سوء عمل بعض الامتدادات، مثل شريط أدوات Google Toolbar. إلا أن هذه المشكلة تم حلها في الإصدارة الثالثة حيث أصبح فيرفكس متفوقا على بعض المتصفحات في إدارته للذاكرة. كما تقدم النسخة المستقبلية فيرفكس 7 حلا إضافيا لهذه المشكلة.تنسيق صفحات الويب
يرى بعض المستخدمين المتحولين من إنترنت إكسبلورر في بعض الأحيان أن بعض صفحات الويب لا تظهر بالشكل المتوقع، لكن هذا نادرا ما يكون بسبب مشكلة في فيرفكس، إنما يكون في الأغلب بسبب مصممي الموقع الذين يستخدمون أكواد لا تعود لمواصفات W3C في تصميم موقعهم، مثل الأكواد الخاصة بمتصفح إنترنت إكسبلورر، متضمنة أدوات أكتيف إكس (ActiveX) وأكواد في بي سكريبت (VBScript)، الذين يعودان لتكنولوجيا مايكروسوفت وليستا من مواصفات W3C.و يوجد امتداد لفيرفكس يطلق عليه أي إي تاب (IE Tab) (أي أي: اختصار إنترنت إكسبلورر في الإنجليزية) والذي يمكن من تضمين محرك ترجمة إنترنت إكسبلورر بفيرفكس في نظام ويندوز، والذي يهدف إلى حل مشاكل التنسيق وترجمة الصفحات التي تستخدم تكنولوجيا مايكروسوفت، ولكنه يضع المستخدم في خطر بسبب تعرضه لثغرات إنترنت إكسبلورر.